+
نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج
يترقب الأطفال هلال العيد ببهجة، بينما يداري طفل متعفف غصةً في قلبه لضيق حال أسرته، منتظراً عطاءً يلبسه ثوب الفرح ليشارك أقرانه ضحكات العيد.
عجز الكثير من الأسر عن توفير ملابس جديدة لأطفالهم يحول العيد من يوم فرح إلى يوم انكسار، ويفقد الصغار شعورهم بجمال هذه الشعيرة.
(مشروع كسوة العيد)؛ مبادرة تهدف لتأمين ملابس العيد للأطفال الأيتام والمحتاجين، إحياءً لقيم التكافل وإدخالاً للسرور على قلوبهم كما يحب الله ورسوله.
بفضل هذا العطاء، تمسح دمعة الحرمان، وتزرع الثقة في نفس طفل، وتحول يومه إلى عيد حقيقي يفيض بالابتسامات.
نختار أجود الملبوسات ونوزعها بكرامة وخصوصية، لضمان أن يظهر أطفالنا في أبهى حلة تليق بفرحة العيد.
لا تدع اليتم أو الحاجة تسرق فرحتهم، تبرع وألبسهم بهجة العيد بعطاء.
تبرع بأمان
اسم المتبرع عنه:
اسم المتبرع:
رقم الجوال:
ارفاق رسالة:
تبرع الان